العلامة المجلسي

258

بحار الأنوار

فإذا خرجت زائرا عن أخ لك أو حاجا بأجرة ، فصل ركعتين بالموضع الذي تقصده ، فإذا فرغت منهما فسبح ثم قل : اللهم إن فلانا أوفدني إليك لعلمه بحسن ثوابك ، معتقدا أنك تسمع وتجيب ، وتعاقب وتثيب ، اللهم فاجعل خطواتي عنه كفارة لما سلف من ذنوبه وصلواتي ( 1 ) عنه شاهده له بصدق الايمان ، مثبتة له في ديوان الغفران ، اللهم ما أصابني من تعب أو نصب أو سغب أو لغوب فأجر - فلان بن فلان - فيه وأجرني عليه . وكذلك تقول عند النبي صلى الله عليه وآله وعند الأئمة عليهم السلام . ثم تقول : عقيب الكلام : السلام عليك يا مولاي من - فلان بن فلان - فاني أتيتك زائرا عنه فاشفع لي وله عند ربك ، اللهم أوصل عليه من رحمتك ما يستغنى به عن رحمة من سواك وإن كان ميتا ، قال بعد ذلك : اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، واجعل رحمتك واصلة إليه ، واجعل ما أفعله من المناسك شاهدا له ، برحمتك يا أرحم الراحمين . وإذا زرت عن أخيك أو أمك أو أبيك فسلم على الإمام عليه السلام على نسق التسليم ثم قل : اللهم كن لفلان ابن فلان عونا ومعينا وناصرا وكالئا وراعيا حيث كان بمحمد وآله الطاهرين . ثم صل ركعتين فإذا سلمت منهما فاسجد وقل في سجودك : اللهم لك صليت ولك ركعت ولك سجدت ، لأنه لا تنبغي الصلاة إلا لك ، اللهم قد جعلت ثواب صلاتي وسلامي وزيارتي هدية مني إلى - فلان بن فلان - فتقبل ذلك له منى وأجرني عليه خير الجزاء برحمتك . وأفضل ما يقال : اللهم إن - فلان بن فلان - أوفدني إلى مولاه ومولاي لأزور عنه رجاء لجزيل الثواب ، وساق الدعاء إلى آخر ما ذكره الشيخ رحمهما الله ( 2 ) .

--> ( 1 ) صلاتي خ ل . ( 2 ) المزار الكبير ص 196 - 198 .